المها العربي

المها العربي

المقدمه

وقال سلطان بن محمد البلوشي مدير دائرة المها العربية بهيئة البيئة لوكالة الأنباء العُمانية: إن حيوان المها العربي يعتبر هوية بيئية رئيسية للتاريخ الطبيعي العُماني، وأحد موروثاته البيئية القيّمة، وأن أبرز ما تم تحقيقه في هذا الشأن كان وما يزال انطلاق مشروع إعادة توطين المها العربية إلى مواطن انتشارها وموائلها الطبيعية في سبعينيات القرن الماضي، حيث حظي برعاية في كل مراحله، وهي: الإكثار والرعاية الصحية، وإعادة الإطلاق إلى البرية، ورصد حركتها في بيئتها



فبعد انقراض المها من البراري في مطلع السبعينيات أنشأ المكتب مشروع إعادة توطين المها العربية في عام 1979م لإعادتها إلى موطنها الطبيعي بالمنطقة الوسطى. حاليا تبلغ مساحة المحمية 2824.3 كيلو متر مربع.
الهدف من إنشاء هذه المحمية هو صون التنوع الطبيعي والأحياء الفطرية النادرة وإبراز القيم العلمية والجمالية الاستثنائية للتكوينات الجيولوجية والأرضية بالمنطقة. كما يعمل المكتب على تطوير السياحة البيئية بالمحمية.
ولقد وقع الاختيار في محافظة الوسطى تحديدا في (وادي جعلوني) ليصبح مقراً لمشروع إعادة توطين المها العربية كونه المكان الذي شوهدت فيه المها ترعى لأخر مرة في أواخر الستينات من القرن الماضي، وبفضل الجهود الكبيرة تكاثرت أعداد المها بالمحمية.




ا - هي محمية المها العربي في سلطنة عمان

تقع محمية خور خرفوت الأثري التي أنشئت بالمرسوم السلطاني رقم 85/2021 بين ولايتي رخيوت وضلكوت بمحافظة ظفار على ساحل بحر العرب، وتبلغ مساحة المحمية (143,4 كم2)، وهي ضمن النطاق الجغرافي الجبلي بمحافظة ظفار الذي يتأثر بالأمطار الموسمية السنوية (الخريف) ويسود فيها المناخ شبه الاستوائي





حقائق عن المها العربي


توجد مجموعة من الحقائق المختلفة التي تخص المها العربي الوضيحي، ومنها:[٣] يستطيع المها العربي الوضيحي اشتمام رائحة المطر من بعيد، وعندما يشتم الحيوان رائحة المطر يذهب باتجاه الرائحة من أجل الحصول على الأعشاب الطازجة التي يساعد المطر على إنباتها. تتحارب ذكور المها العربي الوضيحي بواسطة قرونها من أجل السيطرة على القطيع. يساعد لون المها العربي الوضيحي على التمويه وذلك يجنبه هجوم الحيوانات المفترسة. تعيش حيوانات المها العربي الوضيحي في الصحاري والسهول القاحلة في شبه الجزيرة العربية، وفي عام 1972 م، انقرضت هذه الحيوانات في البرية، ولكن تم إنقاذها من خلال العمل على تكاثرها في حدائق الحيوانات والمحميات الطبيعة، وقد تم إعادة إرجاعها إلى البرية في عام 1980 م، والآن تتواجد هذه الحيوانات في فلسطين والأردن والسعودية 



وأضاف غونغورا "يمكن أن يكون هذا العمل على مثل هذه الأنواع الأيقونية بمثابة معيار للاستدامة طويلة الأجل لبرامج حفظ الأنواع النادرة الأخرى. وهذا يشمل تلك التي تجري في محمية الوسطى للحياة البرية في عمان التي تضم غزال الرمال، غزال الجبل، الوعل النوبي".

المها العربية اكتسبت على مر العصور أهمية ثقافية قوية بشبه الجزيرة العربية (غيتي)

يعتبر المها العربي حيوانا فريدا من نوعه، ويتميز بطول قرونه التي يمكن أن تصل إلى متر واحد. ويمكنه التجوال لمسافة 75 كيلومترا في اليوم بحثا عن الطعام، كما يعرف هذا النوع بامتلاكه للـ "الحاسة السادسة" حيث تستشعر حيوانات المها العربية موقع المطر القادم وتتحرك نحوه للشرب، كما أنها تتغذى على النباتات التي تزدهر في ظروف رطبة، مثل الأكاسيا.

وتعتبر حيوانات المها التي يتراوح عمرها ما بين 15 و20 عاما مصدرا رئيسيا للغذاء للحيوانات المفترسة التي تعيش في شبه الجزيرة العربية، بما في ذلك الضباع المخططة والذئاب العربية والوشق.

تنويع القطعان

وقد جمع الباحثون عينات وراثية من 138 حيوانا من المها العربي في محمية الوسطى للحياة البرية في عمان، بالإضافة إلى 36 عينة تاريخية من حديقة حيوان فينيكس Phoenix Zoo التي تعود إلى نسل قطيع عاش هناك في السبعينيات. ودرسوا الحمض النووي وحددوا الاختلافات الجينية التي ساعدتهم في تصنيف الأنواع المختارة بدقة.

ووجد أن المنظومة الجينية لحيوانات المها العربي قد تنوعت بشكل جيد، الأمر الذي يثبت قدرة تلك القطعان على التكيف مع البيئات المتغيرة والحفاظ على صحة جيدة. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الأستاذ غونغورا "هذا يعني أن إستراتيجيات الحفظ القائمة على التزاوج العشوائي يمكن أن تكون ناجحة بشكل معقول".

المنظومة الجينية للمها العربي تنوعت بشكل جيد (غيتي)

اكتشف غونغورا وفريقه 3 مجموعات من الأسلاف ممن لم يتم توزيع جيناتها بالتساوي عبر القطعان الحالية في محمية الوسطى للحياة البرية. واقترحوا -بناء على ذلك- إستراتيجية تربية مستهدفة حيث يمكن للإناث أن تتكاثر مع ذكور من سلالات وراثية أخرى. وعلق الباحث بالقول "لا يتعلق بقاء الأنواع بحجم العشيرة فقط لكنه يتعلق أيضا بالتنوع الجيني".


وفي الختام 

يعيش المها العربي في بيئته الطبيعية في شبه الجزيرة العربية، وتُعد المحميات الطبيعية هي المكان الأساسي لحمايته من الانقراض. يمكن لمس مشاهدته في مناطق مثل صحراء النقب في محمية حاي-بار وفي دولة قطر، حيث يمثل رمزاً وطنياً. 









عمل الطالبه  مناسك يوسف الشهوميه 
الصف  الثامن 1

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة